بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كيف نؤسس في الطالب قبول الحوار وحرية الرأي المنضبط وتقبل النقد والشروع في قبول الفرد المناسب في المكان المناسب عبر ممارسة حق الانتخاب والتصعيد المقنن .
-المهارات الاجتماعية :
ويقصد بها حسن المعاملة كما أن الدين (العاملة).
ربما كنت قد ارتكبت بعض الأخطاء في تربية أطفالك ومن منا لم يفعل ذلك ما من إنسان يمكن أن يكون على الدوام أباً وأماً مثالين في كل حين أولاً: انعدام الاتصال
إن هناك عدداً لا يحصى من الآباء والأمهات قطعوا اتصالهم المباشر عن صغارهم وفي مثل هذه الحالة يشكو الأطفال من أنهم لا يستطيعون التحدث إلى والديهم ويشكو الوالدان من أنهم عاجزون عن مخاطبة أطفالهم إن خير طريقة لتغلب على هذه الصعوبة وسد الهوة التي تفصل بين الوالدين وأطفالهم هي التحدث إلى الصغار بطريقة يفهمونها وتشعرهم بأنك تفهم مشاعرهم مما يساعد على خلق شخصية سليمة عند الأطفال فيقدرون أنفسهم ويحترمونها ويحترمون غيرهم كذلك .
ثانياً: كلمتي "نعم" و"لا" :
الخطأ الشائع الذي يرتكبه الوالدين في تربية أطفالهم وسوء استعمال كلمة "لا" الزرجية القديمة وكلمة "نعم" الدالة على التسامح المفرط على الوالدان ان يحسنا استعمال الكلمتين الهامتين لأن سوء استعمالهما قد يؤدي إلى عكس المطلوب .إن الأبناء ولاسيما المراهقين منهم يعرفون كيف يضحكون في ذكائهم على الأب المتشدد المتزمت أو الأم المفرطة في التسامح .
ثالثاً: عدم مراعاة الفروق الفردية :
إن لكل طفل طاقته الفردية الخاصة وطريقة نموه المختلفة وكلها تعتمد على أصباغهم الوراثية وزمر دمهم والبيئة والمزاج الخاص.
إن نمو الطفل يحتاج لزمن طويل ليكتمل نمو نفسه و يجب أن يكون من اختصاص صاحبه فهو ادري بميوله ودوافعه الجسدية والذهنية حتى من والديه.ومن واجب الإباء والأمهات أن لا يحاولوا الإسراع في عملية النمو هذا أو تأخيرها.
رابعاً: عدم الاهتمام في الأطفال اهتماما كافياً:
يقال : أنفق وقتك لا مالك على أطفالك . فالإباء والأمهات لا يعرفون أطفالهم حق المعرفة لسبب بسيط هو أنهما لا يقضيان مع الأطفال أوقاتا كافية.
خامساً: عدم السماح للطفل بارتكاب الأخطاء:
أن الطفل يجب أن يخطئ كثيراً لأن الخطأ دليل التجربة والطفل الذي لا يعمل لا يخطئ.
وبالتالي هو لن يتعلم ومن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الوالدين رغبتهما في منع أطفالهما قسراً من ارتكاب الأخطاء .
المرجع:فن تنشئة الطفل \ :عكاشة عبد المنان الطيبي
تقديم:
أزداد ضجرنا من شخصيات بيننا يكسوها الورع وتتعرى.
وتجهش بالبكاء في المساجد ثم لا تتورع عن أكل مال الغير بالباطل .
مر بنا أشخاص تكسو ملامحها اللباقة وهي متشبثة بجمع المال والثروة بطرق ملتوية وتبرر باسم الدين فيقلبون أخذ مال الناس برسوم إصدار ورسوم إدارية ، ولا يمنع أن تبرر كل معاملاتهم بالفهلوة والشطارة.
كم من شخص مر بنا صعيب حق ؟
كم من شخص يهلل ويصيح، لا من ألم ألم به بل ليلفت الأنظار ،ليوقع غيره في عقاب لا يستحقه ،كونه تعود النجدة من أبويه ظالما .
رأيت في بعض الأطفال صفات سلبية ،وتتبعتها، فأجد الشتام والكذاب وصاحب العادات القبيحة مقترن بقرين سوء من أقاربه ،أو من حلقة تحفيظ في بيئة متدنية، بل ومن أبويه.
أو من قرناء السوء بجوار المنزل والشارع والحي ،حين ينشغل الوالد بالتعبد أو العمل والتجارة لدرجة الإدمان وعدم الإحساس بما يدور من حوله .
كل هذا استدعاني لأن أضع تجربتي بين أيديكم آباء وأمهات ،ونكون معا حلقة متعاونة لكل ما يطرأ في شخصية الطفل .
كيف يستطيع الأبوان تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار؟
شخصيات عفيفة قانعة تقبل الحق ولو كان مرا.
إن هذا السؤال يقودنا إلى معرفة الأمور الثلاثة التي تضعف الشخصية.
أولا- الإفراط في التدليل:
ينسى المربي نفسه- أحياناً – من فرط حبه لابنه ، فيدللـه دلالاً يفقده شخصيته ويحوله إلى شخص لا يمكننا الاعتماد عليه.
والتدليل يعني:
تلبية كافة طلبات الابن مهما كانت صعوبتها، في أي وقت كان، الأمر الذي يجعل الطفل يشعر بأنه شخص مجاب الطلبات والأوامر.
لذلك فإن الإفراط في التدليل يعني:
1-إضعاف جانب تحمل المسؤولية في الابن لأن جميع طلباته مجابة.
2-تحكم الابن في أبويه وخضوعهما له.
3-تمكن مشاعر " الغرور و التكبر لدى الابن، وتكراره لعبارة ( أبي لا يرفض لي طلباً )( أمي لا تقول لي لا أبداً )
4-تمرد الابن على سلطة والديه وعدم احترامه لوالديه أو تطبيقه لقوانينهما.
5-تحول الابن المدلل إلى شخص غير قادر على التكيف الاجتماعي، لأنه دائماً يتوقع من أصحابه وأقرانه أن يستجيبوا لغروره وطلباته ، لذلك نراه دائماً وحيداً بدون أصدقاء.
ثانيا -الإفراط في القسوة:
يخطئ المربي عندما يعتقد أنه بالقسوة و الشدّة و الضرب يربي رجالاً أشداء أو نساءً أقوياء. لأنه في هذه الحالة يقتل فيهم أهم نقاط قوة الشخصية ، وينشئ أشخاصاً تكون صفاتهم:
1-الخوف: فالابن يكون دائم الخوف من والديه ، فتنعدم العلاقة بينه وبينهم ، ويتأثر سلوكه معهم فيبتعد عنهم ، وإذا رآهم ارتعد وهرب إلى غرفته وإذا مرّ بالقرب منهم ارتجف وتنحى.
2-التردد: إن هذا الابن يفقد الثقة في نفسه، ويكون دائم التردد ولا تكون لديه قدرة على اتخاذ القرار ، ويظهر ذلك جلياً عند الكبر.
3-الانطواء وعدم القدرة على تكوين علاقات مع الآخرين، فيصبح شخصاً وحيداً، منكمشاً فاقداً لأهم صفات قوة الشخصية.
ثالثا -الإفراط في الحماية الزائدة:
عندما يرزق الله الأبوين ابناً واحداً بين مجموعة من الإناث، أو بنتاً وحيدة بين مجموعة من الذكور، أو عندما يولد طفل بعد فترة طويلة من العقم، تحاول الأم أو الأب حماية هذا الابن الصغير بطرق مختلفة مثل:
•منعه من اللعب مع الأطفال الآخرين ، وإن لعب لا يجعلونه يسقط أو يتأذى ويظهرون خوفهم الشديد عليه.
•المحافظة عليه من الدخول في مشاكل ، ومحاولة حل كافة المشاكل التي تعترضه.
•الحماية من الأمراض والبكتريا والجراثيم ، وذلك بالتعقيم الزائد والإفراط في الاهتمام بالصحة.
-النتيجة:
حتماً.. ابن ضعيف الشخصية
إن أهم صفات هذا "الصغير" تكون:
1-الاعتماد على الآخرين.
2-عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
3-الخوف والتردد.
4-عدم القدرة على التكيف الاجتماعي وتكوين علاقات جيدة .
5-عدم القدرة على حل المشاكل .
اللعب
تلعب اللعبة دور الوسيط بين الطفل والعالم الخارجي
نقلا عن ( فابيولا بدوي) باريس
يتعلق الطفل في بعض الأحيان بلعبة ما، أو بدمية على هيئة دب صغير أو ما شابه، وطالما كان تعلقه هذا في حدود الطبيعي، فإنه لا يلفت الانتباه. بل ويلقى الكثير من التشجيع من الأهل. إلا أن التعلق الزائد بلعبة بعينها أو بالدمية، وتصميم الطفل على اصطحابه إياها حتى في نومه، فذلك كثيرا ما يثير تخوفات الأم، على وجه الخصوص.
أخصائي في علم نفس الأطفال بباريس سيبستيان بينواه، يقول"لا مجال للخوف أو القلق هنا، بل يجب التعامل مع رغبات الطفل بالكثير من الهدوء والعقلانية، فالطفل حينما يقترب عمره من الثمانية أشهر، يبدأ في الوعي بأنه ووالدته ليسا بالشخص الواحد كما كان يتصور من قبل، بل هما شخصان، وأن الأم تغيب من أمامه وتحضر.
وأضاف أن الطفل في هذا العمر غالبا ما يبقى في مكانه أو حجرته، وهذا هو أول تغيير حقيقي في حياته، وكلما نما الطفل صار في مواجهة العالم الخارجي،وبدأ يختلط به، وعليه أن يتعامل معه، خصوصا حينما يبدأ في الذهاب إلى الحضانة ولقائه بغيره من الأطفال في مثل عمره، إلا أن هذا لا يعني على الإطلاق أنه من السهل عليه الابتعاد عن أحضان والدته التي تمثل له الأمان والحماية والدفء في هذا العالم الذي يتغير من حوله، وعليه وحده اكتشافه والاندماج فيه.
ويؤكد (بينواه) أن مرحلة دخول الحضانة هي المرحلة الأساسية في تطور الطفل ونموه، وتعلق الصغير بلعبة بعينها تعمل على توازنه النفسي. حيث تلعب اللعبة دور الوسيط بينه وبين والعالم الخارجي، مما يجعل الطفل أكثر اطمئنانا، وحينما يفضل أحد ألعابه، ويصر على اصطحابها أثناء نومه، فهذا يعني أنها تمنحه الكثير من الأمان، وتعيد إليه هدوءه النفسي، وعلى مدى اليوم تصبح صديقه الأقرب . حتى لو ألقى بها على الأرض ولعب بغيرها. إلا أن وجودها أمامه هام جدا له.
أما بالنسبة للوالدين خاصة الأم، فيرى ( بينواه) أنها يجب أن تستوعب المراحل المتغيرة النفسية التي يمر بها الصغير، وأن عليها مساعدته حتى يتخطى بعض الصعوبات التي تواجهه، فمثلا في فترة الحضانة لا ضرر على الإطلاق من الحديث مع اللعبة دائما، وأن عليه أن يعلمها بعضا مما سيتعلمه في الحضانة.
أما مع بداية التحاقه بالمرحلة الابتدائية فيجب على الصغير ترك هذه اللعبة الصديقة من أجل الانفتاح على صداقات حقيقية داخل المدرسة، وهذا لا يأتي إلا من خلال حديث دائم من الأم عن المرحلة الجديدة الجميلة التي سيقبل عليها. كذلك يجب من العطلة التي تسبق التحاقه بالعام الدراسي الأول وضع بعض القواعد في البيت. بشرط ألا يشعر بأنها مرتبطة بدخوله للمدرسة للمرة الأولى، مثل ضرورة عدم اصطحاب الطفل للعبة وقت الطعام.
وأوضح أخصائي في علم نفس الأطفال أنه إذا غضب الطفل لأي سبب لا يجب الإسراع بإحضار هذه اللعبة له مادام لم يطلبها، وبالتدريج يتعود على تركها طوال اليوم بحيث لا ترافقه إلا في ساعات النوم، ويلفت النظر إلى أنه في المرحلة الطبيعية التي يلازم فيها الطفل إحدى ألعابه. فإن هناك سيناريو مقلقاً للأهل يتمثل في نسيان هذه اللعبة في البيت، فهذا الشيء مثير لحزن الصغير بأكثر مما نتصور، لذا يجب الحرص دائما على مرافقة اللعبة له في كل مكان.
وأشار (بينواه) إلى أنه أيضا من الأفضل أن تحتفظ الأم بنسخة طبق الأصل من اللعبة التي يحبها صغيرها، من دون أن يشعر بذلك من أجل التمكن من تنظيف الأولى وتغييرها في حالة تمزقها أو إصابتها بشيء من الخلل أو أشياء من هذا القبيل.
كيف نعلم أبناءنا احترام المال؟ ...
الطفل يشاهد أبيه وهو يسحب من ماكينة النقود، ويستمتع هو أكثر عندما يضغط بأصابعه على الرقم السري ويستلم المبلغ من الماكينة
إن هذه العملية السهلة واليسيرة يراها الطفل ويعتقد أن هذا هو الجهد الذي يبذله الإنسان للحصول على المال، ولا يعلم أن المسألة فيها صعوبة ومشقة فكم من الساعات والأيام والسنوات صرفها الوالدان من أجل هذه اللحظة التي يذهبان فيها إلى الماكينة وخلال دقيقة واحدة يسحبان جهد شهر كامل بل شهور؟ويبقى السؤال المهم: كيف نربي أبناءنا على احترام المال وتقديره وحسن صرفه؟
1- ينبغي عدم إظهار الغنى الفاحش للأبناء أثناء التسوق، حتى ولو كان الوالدان من الأغنياء.
2-تدريب الأطفال على القاعدة العمُرية والتي ذكرها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «أَوَ كلما اشتيهت اشتريت؟» وهذه قاعدة مهمة تضبط شهوة الطفل في حب الشراء والإسراف.
3- عند اتخاذ القرار بالشراء ندرب أبناءنا على مقارنة الأسعار مع المطلوب شراءه وغيره من المنتجات مع مقارنة الجودة.
4- مناقشة الأطفال عن المبلغ الذي سيدفع وهل هو مناسب مع حاجة المطلوب شراءه وميزانية الشهر؟
5- عند اتخاذ القرار بالشراء لابد من مناقشة الطفل عن الوقت الذي ستعمر فيه هذه الحاجة واللعبة، وكم نسبة الاستفادة منها، وهل هي لسعادة لحظية أم مستمرة لأيام؟
6- علمه الاعتزاز بالصدقة للفقراء والمساكين، وأن هذا المال أمانة في أيدينا ولي تجربة شخصية مع حفيدي (أحمد) عندما حدثته عن المنازل التي هدمت في رفح «فلسطين» وكيف أن الأطفال هناك ليس لديهم منزل يسكنون فيه فتبرعنا لهم وأخذنا وصل التبرع وكم كان سعيدا بالإيصال الذي استلمه لأنه شارك في إسعاد أطفال آخرين معه بأمواله.
7- تدريب الأطفال على احترام المال، ولو كان المال قطعة معدنية قليلة أقل من خمسة هللات، فلابد من التقاطها من الأرض أمامهم ليتعلموا أن هذا المال مهم، وأنه مسؤولية، واليوم سيكون بيدنا وغداً بيد غيرنا.
8- عرض نماذج للأغنياء والفقراء وكيفية التعامل مع أموالهم، فنضرب لهم الأمثال، ابتداء من قارون الذي يملك خزائن الأرض، وأن الله خسف به الأرض بسبب عدم احترامه للمال، وسير الصحابة والصالحين في الأولويات بالإنفاق مثل القصة المشهورة عن عبدالله بن المبارك عندما أراد الحج وشاهد فتاة تجمع الطعام من القاذورات أثناء الطريق، فاتخذ قرارا أن ينفق قيمة حجته على هذه الفتاة لإسعادها ويرجع هو بلا حج .
9- تعليم الأطفال أن يعملوا أعمالاً ولو بسيطة بمقابل مالي، ولو كانت هذه الأعمال منزلية كغسل الصحون وتنظيف المنزل أو ترتيب الغرفة حتى يشعروا بأهمية الحصول على المال مقابل الجهد.
10- علمهم عدم صرف كل المبالغ التي حصلوا عليها من العيدية، وإنما يستثمرون جزءا منها.
11- لابد من تعليمهم مبدأ الصرف على ماهو ضروري وأساسي أو الصرف على أمر كمالي ترفيهي، والتدريب على هذه القيم.
إذاً أموالنا لن تأتي بكميات سحرية أو نزلت علينا من السماء أو بأرقام سرية تضغط على الماكينة، وإنما جاءت بجهد وتعب وتفكير، وهذا هو المفهوم، فخير الدراهم أكسب بطاعة الله وأخرج في حق الله.
ومن أجل تفعيل وتعزيز المهارات الاجتماعية اقترحت مجموعة من البرامج بالتعاون مع البيت والمدرسة لإرساء
قواعد متينة في تربية الطفل وإعداده ليواجه مجتمعا به مسلمون ولكن متأرجحون بين الدين والدنيا .
وحين يصطدم بأحدهم سيكون له من الأدوات والخبرات ما يمكنه من تجاوز كل تعدي أو زلل ،ويتصرف وفق
ما تدرب عليه من والديه ومعلمه .
البرامج المقترحة :
أولا : ثمرة اليوم الصالح:
تجربة جربها أكثر من مربي و شاركت بها منذ سنوات وتطورت إلى أن وصلنا بها مع آباء وأمهات شاركوني في التوجيه والتحسين.
ومن محاسنها ما شهد به أصحاب وصاحبات المشاركات الكثير في موقع مدرسة الفلاح الابتدائية بمكة المكرمة .
أم معلمة ولا تعتمد على خادمة منذ أن طبقتها على ولدها تحسن تعامله في البيت وأصبح يساعدها في أعمال المنزل ولم تعد راغبة في خادمة .
ومن مر بالموقع خلال الخمس سنوات السابقة سيلحظ هذا التفاعل
ثانيا :صندوق التسليف :
هو صندوق فعلا مجهز بقفل وله عدد من المفاتيح ،توزع على طلبة يتم اختارهم بالترشح ،بعدد أصوات الطلبة المقترعين في الصف ،من خلال بطاقات الطلاب الموسمة والمرقمة بأرقام الجلوس ،ثم تحتسب النقاط بعد جمع البطاقات من الصندوق المجهز
بثلاث فتحات أو ثلاث صناديق لكل مرشح صندوق ، ويتجه طلاب الصف بوضع البطاقة الانتخابية فيما يختار هو بدون توجيه أو تلميح .
ويخصص الصندوق لتزويد المحتاج ومن فقد مصروفه اليومي أو من أحب شراء ما يحتاجه نهاية الدوام .
ويقوم أمناء الصندوق بعمل كشف به رقم الطالب المستدين لكي يطالبه غدا برد الدين .
ثالثا:قاضي الصف وله مساعدون فمنهم الشرطي والمراقب والعريف ولكل مهمة مكلفا بها وعند الخصام والاختلاف يتدخل القاضي في الحكم المناسب ويلتزم الجميع بتنفيذ الأحكام .
ويتم الوصول لهذه المناصب بعد أن يميز المربي خصائص كل طفل لكي يوجه كل طفل نفسيا ليكون في المنصب المناسب ،ثم
يفرز المجموعة بانتخابات كما جرى في أمناء صندوق التسليف .
وقد لمست ردود أفعال من الآباء وا.لأمهات وتعاونوا معي حتى نجح هذا القصد ، وأخذوا يجنون معي ثمارا لم نعهدها في طلاب الصف الأول .
رابعا :مجلس الصف :
وهو نواة لتأهيل المقتدر من الطلاب ليكون ممثلا لصفه ثم لمدرسته ومستقبلا للحي والمنطقة والشورى في أقل تقدير .
وقد تفرز الانتخابات الطلابية لمجلس الطلبة في مدرسة الفلاح الابتدائية بمكة المكرمة إلى انتخاب الطالب ؟؟؟؟؟؟؟؟ بالصف الأول 3رئيسا لمجلس الطلاب، وقد يحصل على ؟؟؟؟ صوتا، وكلا من: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نائبة حصل على ؟؟؟؟ صوتا، والطالب: ؟؟؟؟؟؟؟ نائبا ثانيا للرئيس، وحصل على ؟؟؟؟؟ صوتا، وكلا من الطلاب: ؟؟؟؟؟؟؟، و ؟؟؟؟؟؟؟؟، و ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أعضاء في مجلس الصف ثم تدرجا ( الطلبة بالمدرسة ).
توزع في المدرسة ثلاثة صناديق اقتراع يشرف عليها لجنة انتخابات مكونة من معلمين وطلاب، و يشرف عليها مدير المدرسة ووكيله ومعلمين يختارون بعناية .
ويسبق الانتخابات دعاية انتخابية داخل ساحة المدرسة، وهناك من المرشحين من وجهوا إلى طلاب في بيوتهم لإقناعهم بانتخابهم، وقد تجرى الانتخابات في جو انتخابي متكامل، حيث تجول المرشحون على صناديق الاقتراع أثناء عملية الاقتراع.
و يلقى الطالب الفائز أمام الطلاب بمناسبة فوزه حيث يشكر الطلاب على منحهم الثقة له، كما يشكر الهيئة التدريسية على حسن إداراتها ومراقبتها للانتخابات، وله الحق في أن يعد الطلبة بما هم في حاجته مدرسيا كالوجبة الساخنة والمقصف النظيف ، و بتنظيم دوري رياضي للطلاب، وتنظيم احتفالات ورحلات وغيرها.
ويقوم مشرف الانتخابات مدير المدرسة بالتطرق للتجربة الانتخابية للطلاب حيث تفسح لهم المجال أمام تجربة الديمقراطية في الاختيار، وترسخ مفهوم التنافس الشريف، فإفساح المجال أمام المرشحين بالدعاية الانتخابية، وإقناع الطلاب بالتصويت لصالحهم ما هو إلا نوع من حوار التفاهم والعقلانية، علما إن المدارس المتقدمة تفسح المجال لطلابها في المشاركة في العملية التربوية، من خلال فتح الآفاق أمامهم في نواح عدة في المدرسة ليكون لهم دورا رياديا فيها، فعلى المدرسة أن تفسح المجال أمام طلابها بممارسة هواياتهم في القيادة وغيرها في ساحة المدرسة وفي جو منضبط بعيدا عن العائلية والقبلية ، والتصنيف الديني بين علماني ومتشدد ، كما أن مثل هذه الانتخابات تعزز الثقة بالنفس لدى الطالب، ولها ايجابيات عديدة سنجني ثمارها حين يصعد الأبناء إلى القسم المتوسط والثانوي وترسيخا في الجامعة ،بشرط لا أتوقع حصوله وهو التناغم والانسجام كوحدة واحدة في الأقسام الثلاث إلا بقدرة قادر أو مديرا قادرا على ترجمة ((الفلاح مدرسة واحدة))،
ولو فصلها الإخوة بالحديد والحرس .
خامسا: تفعيل الموقع في الانتخابات .
عزيزي الطالب:
فرصتك في إيصال صوتك تكبر معنا، فلا تتردد بالتصويت
طريقة التصويت:
المرحلة الأولى:
القيام بالتسجيل للحصول على اسم المستخدم و كلمة المرور: الذهاب الى أيقونة منطقة الدخول انقر على جملة "هل أنت مشترك جديد؟ سجل هنا" قم بتعبئة النموذج الذي يظهر لك و انقر على زر" إتمام عملية التسجيل" بعد ذلك سوف تظهر لك جملة" لقد تمت عملية التسجيل بنجاح"، حيث يرسل الموقع كلمة السر إلى إيميلك الذي أدخلته في النموذج
عند الانتهاء من هذه العملية تكون قد حصلت على اسم مستخدم و كلمة مرور خاصة بك.
المرحلة الثانية:
القيام بعملية التصويت للمرشح الذي ترغب به: بعد حصولك على اسم المستخدم و كلمة المرور تستطيع التصويت لمرة واحدة فقط خلال اي وقت ترغب به أثناء الفترة المفتوحة للتصويت حسب الخطوات لتالية: الذهاب إلى منطقة الدخول إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك والضغط على زر الدخول إذا سبق لك الانتخاب سوف تظهر لك رسالة انك قد قمت بالانتخاب ولا يحق لك الانتخاب مرة أخرى وسيتم تحويلك إلى الصفحة الرئيسية
إذا لم تنتخب سوف يظهر أمامك كل المرشحين داخل مدرستك.
ادخل رقم المرشح المفضل لديك ثم انتخب وعند إتمام العملية بنجاح سوف يظهر لك رسالة محتواها لقد تمت عملية الانتخاب بشكل صحيح .
تكوين تنظيم مجهز وظاهر في مداخل الصفوف بقوانين المدرسة والعقوبات المادية المتضمنة كل جوانب السلوك المدرسي وممتلكات المدرسة يبدأ بتعهد كل طالب وولي أمره في ملف داخل استمارة القبول
نحن الموقعين أدناه: الطالب ________ الصف ________ السيدة/ة ولي أمر نوقع ونقر بأننا قرأنا نظام المدرسة ونلتزم بما ورد فيه.
__________________
توقيع الطالب أو ولي أمر الطالب/
انتهى
تقدم به
اطبع صفحة الشجرة وارسل ربعها فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كيف نؤسس في الطالب قبول الحوار وحرية الرأي المنضبط وتقبل النقد والشروع في قبول الفرد المناسب في المكان المناسب عبر ممارسة حق الانتخاب والتصعيد المقنن .
-المهارات الاجتماعية :
ويقصد بها حسن المعاملة كما أن الدين (العاملة).
ربما كنت قد ارتكبت بعض الأخطاء في تربية أطفالك ومن منا لم يفعل ذلك ما من إنسان يمكن أن يكون على الدوام أباً وأماً مثالين في كل حين أولاً: انعدام الاتصال
إن هناك عدداً لا يحصى من الآباء والأمهات قطعوا اتصالهم المباشر عن صغارهم وفي مثل هذه الحالة يشكو الأطفال من أنهم لا يستطيعون التحدث إلى والديهم ويشكو الوالدان من أنهم عاجزون عن مخاطبة أطفالهم إن خير طريقة لتغلب على هذه الصعوبة وسد الهوة التي تفصل بين الوالدين وأطفالهم هي التحدث إلى الصغار بطريقة يفهمونها وتشعرهم بأنك تفهم مشاعرهم مما يساعد على خلق شخصية سليمة عند الأطفال فيقدرون أنفسهم ويحترمونها ويحترمون غيرهم كذلك .
ثانياً: كلمتي "نعم" و"لا" :
الخطأ الشائع الذي يرتكبه الوالدين في تربية أطفالهم وسوء استعمال كلمة "لا" الزرجية القديمة وكلمة "نعم" الدالة على التسامح المفرط على الوالدان ان يحسنا استعمال الكلمتين الهامتين لأن سوء استعمالهما قد يؤدي إلى عكس المطلوب .إن الأبناء ولاسيما المراهقين منهم يعرفون كيف يضحكون في ذكائهم على الأب المتشدد المتزمت أو الأم المفرطة في التسامح .
ثالثاً: عدم مراعاة الفروق الفردية :
إن لكل طفل طاقته الفردية الخاصة وطريقة نموه المختلفة وكلها تعتمد على أصباغهم الوراثية وزمر دمهم والبيئة والمزاج الخاص.
إن نمو الطفل يحتاج لزمن طويل ليكتمل نمو نفسه و يجب أن يكون من اختصاص صاحبه فهو ادري بميوله ودوافعه الجسدية والذهنية حتى من والديه.ومن واجب الإباء والأمهات أن لا يحاولوا الإسراع في عملية النمو هذا أو تأخيرها.
رابعاً: عدم الاهتمام في الأطفال اهتماما كافياً:
يقال : أنفق وقتك لا مالك على أطفالك . فالإباء والأمهات لا يعرفون أطفالهم حق المعرفة لسبب بسيط هو أنهما لا يقضيان مع الأطفال أوقاتا كافية.
خامساً: عدم السماح للطفل بارتكاب الأخطاء:
أن الطفل يجب أن يخطئ كثيراً لأن الخطأ دليل التجربة والطفل الذي لا يعمل لا يخطئ.
وبالتالي هو لن يتعلم ومن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الوالدين رغبتهما في منع أطفالهما قسراً من ارتكاب الأخطاء .
المرجع:فن تنشئة الطفل \ :عكاشة عبد المنان الطيبي
تقديم:
أزداد ضجرنا من شخصيات بيننا يكسوها الورع وتتعرى.
وتجهش بالبكاء في المساجد ثم لا تتورع عن أكل مال الغير بالباطل .
مر بنا أشخاص تكسو ملامحها اللباقة وهي متشبثة بجمع المال والثروة بطرق ملتوية وتبرر باسم الدين فيقلبون أخذ مال الناس برسوم إصدار ورسوم إدارية ، ولا يمنع أن تبرر كل معاملاتهم بالفهلوة والشطارة.
كم من شخص مر بنا صعيب حق ؟
كم من شخص يهلل ويصيح، لا من ألم ألم به بل ليلفت الأنظار ،ليوقع غيره في عقاب لا يستحقه ،كونه تعود النجدة من أبويه ظالما .
رأيت في بعض الأطفال صفات سلبية ،وتتبعتها، فأجد الشتام والكذاب وصاحب العادات القبيحة مقترن بقرين سوء من أقاربه ،أو من حلقة تحفيظ في بيئة متدنية، بل ومن أبويه.
أو من قرناء السوء بجوار المنزل والشارع والحي ،حين ينشغل الوالد بالتعبد أو العمل والتجارة لدرجة الإدمان وعدم الإحساس بما يدور من حوله .
كل هذا استدعاني لأن أضع تجربتي بين أيديكم آباء وأمهات ،ونكون معا حلقة متعاونة لكل ما يطرأ في شخصية الطفل .
كيف يستطيع الأبوان تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار؟
شخصيات عفيفة قانعة تقبل الحق ولو كان مرا.
إن هذا السؤال يقودنا إلى معرفة الأمور الثلاثة التي تضعف الشخصية.
أولا- الإفراط في التدليل:
ينسى المربي نفسه- أحياناً – من فرط حبه لابنه ، فيدللـه دلالاً يفقده شخصيته ويحوله إلى شخص لا يمكننا الاعتماد عليه.
والتدليل يعني:
تلبية كافة طلبات الابن مهما كانت صعوبتها، في أي وقت كان، الأمر الذي يجعل الطفل يشعر بأنه شخص مجاب الطلبات والأوامر.
لذلك فإن الإفراط في التدليل يعني:
1-إضعاف جانب تحمل المسؤولية في الابن لأن جميع طلباته مجابة.
2-تحكم الابن في أبويه وخضوعهما له.
3-تمكن مشاعر " الغرور و التكبر لدى الابن، وتكراره لعبارة ( أبي لا يرفض لي طلباً )( أمي لا تقول لي لا أبداً )
4-تمرد الابن على سلطة والديه وعدم احترامه لوالديه أو تطبيقه لقوانينهما.
5-تحول الابن المدلل إلى شخص غير قادر على التكيف الاجتماعي، لأنه دائماً يتوقع من أصحابه وأقرانه أن يستجيبوا لغروره وطلباته ، لذلك نراه دائماً وحيداً بدون أصدقاء.
ثانيا -الإفراط في القسوة:
يخطئ المربي عندما يعتقد أنه بالقسوة و الشدّة و الضرب يربي رجالاً أشداء أو نساءً أقوياء. لأنه في هذه الحالة يقتل فيهم أهم نقاط قوة الشخصية ، وينشئ أشخاصاً تكون صفاتهم:
1-الخوف: فالابن يكون دائم الخوف من والديه ، فتنعدم العلاقة بينه وبينهم ، ويتأثر سلوكه معهم فيبتعد عنهم ، وإذا رآهم ارتعد وهرب إلى غرفته وإذا مرّ بالقرب منهم ارتجف وتنحى.
2-التردد: إن هذا الابن يفقد الثقة في نفسه، ويكون دائم التردد ولا تكون لديه قدرة على اتخاذ القرار ، ويظهر ذلك جلياً عند الكبر.
3-الانطواء وعدم القدرة على تكوين علاقات مع الآخرين، فيصبح شخصاً وحيداً، منكمشاً فاقداً لأهم صفات قوة الشخصية.
ثالثا -الإفراط في الحماية الزائدة:
عندما يرزق الله الأبوين ابناً واحداً بين مجموعة من الإناث، أو بنتاً وحيدة بين مجموعة من الذكور، أو عندما يولد طفل بعد فترة طويلة من العقم، تحاول الأم أو الأب حماية هذا الابن الصغير بطرق مختلفة مثل:
•منعه من اللعب مع الأطفال الآخرين ، وإن لعب لا يجعلونه يسقط أو يتأذى ويظهرون خوفهم الشديد عليه.
•المحافظة عليه من الدخول في مشاكل ، ومحاولة حل كافة المشاكل التي تعترضه.
•الحماية من الأمراض والبكتريا والجراثيم ، وذلك بالتعقيم الزائد والإفراط في الاهتمام بالصحة.
-النتيجة:
حتماً.. ابن ضعيف الشخصية
إن أهم صفات هذا "الصغير" تكون:
1-الاعتماد على الآخرين.
2-عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
3-الخوف والتردد.
4-عدم القدرة على التكيف الاجتماعي وتكوين علاقات جيدة .
5-عدم القدرة على حل المشاكل .
اللعب
تلعب اللعبة دور الوسيط بين الطفل والعالم الخارجي
نقلا عن ( فابيولا بدوي) باريس
يتعلق الطفل في بعض الأحيان بلعبة ما، أو بدمية على هيئة دب صغير أو ما شابه، وطالما كان تعلقه هذا في حدود الطبيعي، فإنه لا يلفت الانتباه. بل ويلقى الكثير من التشجيع من الأهل. إلا أن التعلق الزائد بلعبة بعينها أو بالدمية، وتصميم الطفل على اصطحابه إياها حتى في نومه، فذلك كثيرا ما يثير تخوفات الأم، على وجه الخصوص.
أخصائي في علم نفس الأطفال بباريس سيبستيان بينواه، يقول"لا مجال للخوف أو القلق هنا، بل يجب التعامل مع رغبات الطفل بالكثير من الهدوء والعقلانية، فالطفل حينما يقترب عمره من الثمانية أشهر، يبدأ في الوعي بأنه ووالدته ليسا بالشخص الواحد كما كان يتصور من قبل، بل هما شخصان، وأن الأم تغيب من أمامه وتحضر.
وأضاف أن الطفل في هذا العمر غالبا ما يبقى في مكانه أو حجرته، وهذا هو أول تغيير حقيقي في حياته، وكلما نما الطفل صار في مواجهة العالم الخارجي،وبدأ يختلط به، وعليه أن يتعامل معه، خصوصا حينما يبدأ في الذهاب إلى الحضانة ولقائه بغيره من الأطفال في مثل عمره، إلا أن هذا لا يعني على الإطلاق أنه من السهل عليه الابتعاد عن أحضان والدته التي تمثل له الأمان والحماية والدفء في هذا العالم الذي يتغير من حوله، وعليه وحده اكتشافه والاندماج فيه.
ويؤكد (بينواه) أن مرحلة دخول الحضانة هي المرحلة الأساسية في تطور الطفل ونموه، وتعلق الصغير بلعبة بعينها تعمل على توازنه النفسي. حيث تلعب اللعبة دور الوسيط بينه وبين والعالم الخارجي، مما يجعل الطفل أكثر اطمئنانا، وحينما يفضل أحد ألعابه، ويصر على اصطحابها أثناء نومه، فهذا يعني أنها تمنحه الكثير من الأمان، وتعيد إليه هدوءه النفسي، وعلى مدى اليوم تصبح صديقه الأقرب . حتى لو ألقى بها على الأرض ولعب بغيرها. إلا أن وجودها أمامه هام جدا له.
أما بالنسبة للوالدين خاصة الأم، فيرى ( بينواه) أنها يجب أن تستوعب المراحل المتغيرة النفسية التي يمر بها الصغير، وأن عليها مساعدته حتى يتخطى بعض الصعوبات التي تواجهه، فمثلا في فترة الحضانة لا ضرر على الإطلاق من الحديث مع اللعبة دائما، وأن عليه أن يعلمها بعضا مما سيتعلمه في الحضانة.
أما مع بداية التحاقه بالمرحلة الابتدائية فيجب على الصغير ترك هذه اللعبة الصديقة من أجل الانفتاح على صداقات حقيقية داخل المدرسة، وهذا لا يأتي إلا من خلال حديث دائم من الأم عن المرحلة الجديدة الجميلة التي سيقبل عليها. كذلك يجب من العطلة التي تسبق التحاقه بالعام الدراسي الأول وضع بعض القواعد في البيت. بشرط ألا يشعر بأنها مرتبطة بدخوله للمدرسة للمرة الأولى، مثل ضرورة عدم اصطحاب الطفل للعبة وقت الطعام.
وأوضح أخصائي في علم نفس الأطفال أنه إذا غضب الطفل لأي سبب لا يجب الإسراع بإحضار هذه اللعبة له مادام لم يطلبها، وبالتدريج يتعود على تركها طوال اليوم بحيث لا ترافقه إلا في ساعات النوم، ويلفت النظر إلى أنه في المرحلة الطبيعية التي يلازم فيها الطفل إحدى ألعابه. فإن هناك سيناريو مقلقاً للأهل يتمثل في نسيان هذه اللعبة في البيت، فهذا الشيء مثير لحزن الصغير بأكثر مما نتصور، لذا يجب الحرص دائما على مرافقة اللعبة له في كل مكان.
وأشار (بينواه) إلى أنه أيضا من الأفضل أن تحتفظ الأم بنسخة طبق الأصل من اللعبة التي يحبها صغيرها، من دون أن يشعر بذلك من أجل التمكن من تنظيف الأولى وتغييرها في حالة تمزقها أو إصابتها بشيء من الخلل أو أشياء من هذا القبيل.
كيف نعلم أبناءنا احترام المال؟ ...
الطفل يشاهد أبيه وهو يسحب من ماكينة النقود، ويستمتع هو أكثر عندما يضغط بأصابعه على الرقم السري ويستلم المبلغ من الماكينة
إن هذه العملية السهلة واليسيرة يراها الطفل ويعتقد أن هذا هو الجهد الذي يبذله الإنسان للحصول على المال، ولا يعلم أن المسألة فيها صعوبة ومشقة فكم من الساعات والأيام والسنوات صرفها الوالدان من أجل هذه اللحظة التي يذهبان فيها إلى الماكينة وخلال دقيقة واحدة يسحبان جهد شهر كامل بل شهور؟ويبقى السؤال المهم: كيف نربي أبناءنا على احترام المال وتقديره وحسن صرفه؟
1- ينبغي عدم إظهار الغنى الفاحش للأبناء أثناء التسوق، حتى ولو كان الوالدان من الأغنياء.
2-تدريب الأطفال على القاعدة العمُرية والتي ذكرها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «أَوَ كلما اشتيهت اشتريت؟» وهذه قاعدة مهمة تضبط شهوة الطفل في حب الشراء والإسراف.
3- عند اتخاذ القرار بالشراء ندرب أبناءنا على مقارنة الأسعار مع المطلوب شراءه وغيره من المنتجات مع مقارنة الجودة.
4- مناقشة الأطفال عن المبلغ الذي سيدفع وهل هو مناسب مع حاجة المطلوب شراءه وميزانية الشهر؟
5- عند اتخاذ القرار بالشراء لابد من مناقشة الطفل عن الوقت الذي ستعمر فيه هذه الحاجة واللعبة، وكم نسبة الاستفادة منها، وهل هي لسعادة لحظية أم مستمرة لأيام؟
6- علمه الاعتزاز بالصدقة للفقراء والمساكين، وأن هذا المال أمانة في أيدينا ولي تجربة شخصية مع حفيدي (أحمد) عندما حدثته عن المنازل التي هدمت في رفح «فلسطين» وكيف أن الأطفال هناك ليس لديهم منزل يسكنون فيه فتبرعنا لهم وأخذنا وصل التبرع وكم كان سعيدا بالإيصال الذي استلمه لأنه شارك في إسعاد أطفال آخرين معه بأمواله.
7- تدريب الأطفال على احترام المال، ولو كان المال قطعة معدنية قليلة أقل من خمسة هللات، فلابد من التقاطها من الأرض أمامهم ليتعلموا أن هذا المال مهم، وأنه مسؤولية، واليوم سيكون بيدنا وغداً بيد غيرنا.
8- عرض نماذج للأغنياء والفقراء وكيفية التعامل مع أموالهم، فنضرب لهم الأمثال، ابتداء من قارون الذي يملك خزائن الأرض، وأن الله خسف به الأرض بسبب عدم احترامه للمال، وسير الصحابة والصالحين في الأولويات بالإنفاق مثل القصة المشهورة عن عبدالله بن المبارك عندما أراد الحج وشاهد فتاة تجمع الطعام من القاذورات أثناء الطريق، فاتخذ قرارا أن ينفق قيمة حجته على هذه الفتاة لإسعادها ويرجع هو بلا حج .
9- تعليم الأطفال أن يعملوا أعمالاً ولو بسيطة بمقابل مالي، ولو كانت هذه الأعمال منزلية كغسل الصحون وتنظيف المنزل أو ترتيب الغرفة حتى يشعروا بأهمية الحصول على المال مقابل الجهد.
10- علمهم عدم صرف كل المبالغ التي حصلوا عليها من العيدية، وإنما يستثمرون جزءا منها.
11- لابد من تعليمهم مبدأ الصرف على ماهو ضروري وأساسي أو الصرف على أمر كمالي ترفيهي، والتدريب على هذه القيم.
إذاً أموالنا لن تأتي بكميات سحرية أو نزلت علينا من السماء أو بأرقام سرية تضغط على الماكينة، وإنما جاءت بجهد وتعب وتفكير، وهذا هو المفهوم، فخير الدراهم أكسب بطاعة الله وأخرج في حق الله.
ومن أجل تفعيل وتعزيز المهارات الاجتماعية اقترحت مجموعة من البرامج بالتعاون مع البيت والمدرسة لإرساء
قواعد متينة في تربية الطفل وإعداده ليواجه مجتمعا به مسلمون ولكن متأرجحون بين الدين والدنيا .
وحين يصطدم بأحدهم سيكون له من الأدوات والخبرات ما يمكنه من تجاوز كل تعدي أو زلل ،ويتصرف وفق
ما تدرب عليه من والديه ومعلمه .
البرامج المقترحة :
أولا : ثمرة اليوم الصالح:
تجربة جربها أكثر من مربي و شاركت بها منذ سنوات وتطورت إلى أن وصلنا بها مع آباء وأمهات شاركوني في التوجيه والتحسين.
ومن محاسنها ما شهد به أصحاب وصاحبات المشاركات الكثير في موقع مدرسة الفلاح الابتدائية بمكة المكرمة .
أم معلمة ولا تعتمد على خادمة منذ أن طبقتها على ولدها تحسن تعامله في البيت وأصبح يساعدها في أعمال المنزل ولم تعد راغبة في خادمة .
ومن مر بالموقع خلال الخمس سنوات السابقة سيلحظ هذا التفاعل
ثانيا :صندوق التسليف :
هو صندوق فعلا مجهز بقفل وله عدد من المفاتيح ،توزع على طلبة يتم اختارهم بالترشح ،بعدد أصوات الطلبة المقترعين في الصف ،من خلال بطاقات الطلاب الموسمة والمرقمة بأرقام الجلوس ،ثم تحتسب النقاط بعد جمع البطاقات من الصندوق المجهز
بثلاث فتحات أو ثلاث صناديق لكل مرشح صندوق ، ويتجه طلاب الصف بوضع البطاقة الانتخابية فيما يختار هو بدون توجيه أو تلميح .
ويخصص الصندوق لتزويد المحتاج ومن فقد مصروفه اليومي أو من أحب شراء ما يحتاجه نهاية الدوام .
ويقوم أمناء الصندوق بعمل كشف به رقم الطالب المستدين لكي يطالبه غدا برد الدين .
ثالثا:قاضي الصف وله مساعدون فمنهم الشرطي والمراقب والعريف ولكل مهمة مكلفا بها وعند الخصام والاختلاف يتدخل القاضي في الحكم المناسب ويلتزم الجميع بتنفيذ الأحكام .
ويتم الوصول لهذه المناصب بعد أن يميز المربي خصائص كل طفل لكي يوجه كل طفل نفسيا ليكون في المنصب المناسب ،ثم
يفرز المجموعة بانتخابات كما جرى في أمناء صندوق التسليف .
وقد لمست ردود أفعال من الآباء وا.لأمهات وتعاونوا معي حتى نجح هذا القصد ، وأخذوا يجنون معي ثمارا لم نعهدها في طلاب الصف الأول .
رابعا :مجلس الصف :
وهو نواة لتأهيل المقتدر من الطلاب ليكون ممثلا لصفه ثم لمدرسته ومستقبلا للحي والمنطقة والشورى في أقل تقدير .
وقد تفرز الانتخابات الطلابية لمجلس الطلبة في مدرسة الفلاح الابتدائية بمكة المكرمة إلى انتخاب الطالب ؟؟؟؟؟؟؟؟ بالصف الأول 3رئيسا لمجلس الطلاب، وقد يحصل على ؟؟؟؟ صوتا، وكلا من: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نائبة حصل على ؟؟؟؟ صوتا، والطالب: ؟؟؟؟؟؟؟ نائبا ثانيا للرئيس، وحصل على ؟؟؟؟؟ صوتا، وكلا من الطلاب: ؟؟؟؟؟؟؟، و ؟؟؟؟؟؟؟؟، و ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أعضاء في مجلس الصف ثم تدرجا ( الطلبة بالمدرسة ).
توزع في المدرسة ثلاثة صناديق اقتراع يشرف عليها لجنة انتخابات مكونة من معلمين وطلاب، و يشرف عليها مدير المدرسة ووكيله ومعلمين يختارون بعناية .
ويسبق الانتخابات دعاية انتخابية داخل ساحة المدرسة، وهناك من المرشحين من وجهوا إلى طلاب في بيوتهم لإقناعهم بانتخابهم، وقد تجرى الانتخابات في جو انتخابي متكامل، حيث تجول المرشحون على صناديق الاقتراع أثناء عملية الاقتراع.
و يلقى الطالب الفائز أمام الطلاب بمناسبة فوزه حيث يشكر الطلاب على منحهم الثقة له، كما يشكر الهيئة التدريسية على حسن إداراتها ومراقبتها للانتخابات، وله الحق في أن يعد الطلبة بما هم في حاجته مدرسيا كالوجبة الساخنة والمقصف النظيف ، و بتنظيم دوري رياضي للطلاب، وتنظيم احتفالات ورحلات وغيرها.
ويقوم مشرف الانتخابات مدير المدرسة بالتطرق للتجربة الانتخابية للطلاب حيث تفسح لهم المجال أمام تجربة الديمقراطية في الاختيار، وترسخ مفهوم التنافس الشريف، فإفساح المجال أمام المرشحين بالدعاية الانتخابية، وإقناع الطلاب بالتصويت لصالحهم ما هو إلا نوع من حوار التفاهم والعقلانية، علما إن المدارس المتقدمة تفسح المجال لطلابها في المشاركة في العملية التربوية، من خلال فتح الآفاق أمامهم في نواح عدة في المدرسة ليكون لهم دورا رياديا فيها، فعلى المدرسة أن تفسح المجال أمام طلابها بممارسة هواياتهم في القيادة وغيرها في ساحة المدرسة وفي جو منضبط بعيدا عن العائلية والقبلية ، والتصنيف الديني بين علماني ومتشدد ، كما أن مثل هذه الانتخابات تعزز الثقة بالنفس لدى الطالب، ولها ايجابيات عديدة سنجني ثمارها حين يصعد الأبناء إلى القسم المتوسط والثانوي وترسيخا في الجامعة ،بشرط لا أتوقع حصوله وهو التناغم والانسجام كوحدة واحدة في الأقسام الثلاث إلا بقدرة قادر أو مديرا قادرا على ترجمة ((الفلاح مدرسة واحدة))،
ولو فصلها الإخوة بالحديد والحرس .
خامسا: تفعيل الموقع في الانتخابات .
عزيزي الطالب:
فرصتك في إيصال صوتك تكبر معنا، فلا تتردد بالتصويت
طريقة التصويت:
المرحلة الأولى:
القيام بالتسجيل للحصول على اسم المستخدم و كلمة المرور: الذهاب الى أيقونة منطقة الدخول انقر على جملة "هل أنت مشترك جديد؟ سجل هنا" قم بتعبئة النموذج الذي يظهر لك و انقر على زر" إتمام عملية التسجيل" بعد ذلك سوف تظهر لك جملة" لقد تمت عملية التسجيل بنجاح"، حيث يرسل الموقع كلمة السر إلى إيميلك الذي أدخلته في النموذج
عند الانتهاء من هذه العملية تكون قد حصلت على اسم مستخدم و كلمة مرور خاصة بك.
المرحلة الثانية:
القيام بعملية التصويت للمرشح الذي ترغب به: بعد حصولك على اسم المستخدم و كلمة المرور تستطيع التصويت لمرة واحدة فقط خلال اي وقت ترغب به أثناء الفترة المفتوحة للتصويت حسب الخطوات لتالية: الذهاب إلى منطقة الدخول إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك والضغط على زر الدخول إذا سبق لك الانتخاب سوف تظهر لك رسالة انك قد قمت بالانتخاب ولا يحق لك الانتخاب مرة أخرى وسيتم تحويلك إلى الصفحة الرئيسية
إذا لم تنتخب سوف يظهر أمامك كل المرشحين داخل مدرستك.
ادخل رقم المرشح المفضل لديك ثم انتخب وعند إتمام العملية بنجاح سوف يظهر لك رسالة محتواها لقد تمت عملية الانتخاب بشكل صحيح .
تكوين تنظيم مجهز وظاهر في مداخل الصفوف بقوانين المدرسة والعقوبات المادية المتضمنة كل جوانب السلوك المدرسي وممتلكات المدرسة يبدأ بتعهد كل طالب وولي أمره في ملف داخل استمارة القبول
نحن الموقعين أدناه: الطالب ________ الصف ________ السيدة/ة ولي أمر نوقع ونقر بأننا قرأنا نظام المدرسة ونلتزم بما ورد فيه.
__________________
توقيع الطالب أو ولي أمر الطالب/
انتهى
تقدم به
اطبع صفحة الشجرة وارسل ربعها فقط


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق